زراعة شعر الراس من الجسم

زراعة شعر الراس من الجسم

عندما يعاني الشخص من تساقط الشعر أو من الصلع فإن الحل النهائي والمثالي له هو زراعة الشعر، وفي الغالب فإن المنطقة المانحة للشعر تكون من منطقة سليمة في فروة الرأس أي لا تعاني من أي تساقط في الشعر، ولكن في بعض الحالات يكون شعر المنطقة المانحة خفيفة للغاية ولا يمكن الاعتماد عليها كمنطقة مانحة للشعر لعملية زراعة الشعر، لذلك يبحث البعض عن زراعة شعر الراس من الجسم من أجل علاج هذه المشكلة.

وفي هذا المقال سوف نتحدث عن زراعة شعر الراس من الجسم، وما الأسباب التي تدفع الشخص إلى زراعة شعر الراس من الجسم، وهل يمكن زراعة الشعر من شعر الذقن، وما هي المنطقة المانحة لزراعة الشعر المثالية؟ وما هي أفضل الطرق لإجراء عملية زراعة الشعر؟ وذلك مع أطباء مركز DHI فرع مصر، فتابعوا معنا قراءة هذا المقال للنهاية.

 

ما هي المنطقة المانحة لزراعة الشعر؟

المنطقة المانحة لزراعة الشعر هي المنطقة التي يقتطف منها الطبيب بصيلات الشعر، إذ يعمل الطبيب على تحديد المنطقة المانحة لزراعة الشعر المناسبة، ثم يخدرها بواسطة التخدير المناسب (تقنية التخدير بدون ألم)، ثم يستخدم قلم الاقتطاف ليقتطف البصيلات المناسبة والجيدة التي تحتوي على 3 شعرات فأكثر.

المنطقة المانحة لزراعة الشعر المثالية تكون من المنطقة الخلفية في الرأس، إذ تكون مليئة بالشعر، ولكن قد تكون المنطقة المانحة لزراعة الشعر أجزاء أخرى في الجسم مثل الذقن والصدر والظهر والساقين.

 

هل يمكن زراعة شعر الراس من الجسم؟

نعم يمكن زراعة شعر الراس من الجسم، ولكن لا ينصح الأطباء عادة بزراعة شعر الراس من الجسم إلا في حالات نادرة ومحددة، والفرق بين زراعة شعر الراس من الجسم وزراعة الشعر العادية، هي أن زراعة الشعر العادية تُجرى عن طريق أن الطبيب يأخذ البُصيلات التي سوف تُزرع من خلفية الرأس (في الأغلب)، إذ تتميز هذه المنطقة بكثافة الشعر، أما زراعة شعر الراس من الجسم فهي تُجرى عن طريق أن الطبيب يأخذ البصيلات من منطقة أخرى من الجسم مثل زراعة الشعر من شعر الذقن، وليست زراعة الشعر من شعر الذقن هي الوحيدة بل يمكن استخدام شعر الصدر أو الظهر أو الساقين.

 

الأسباب التي تدعونا لزراعة شعر الراس من الجسم

تُجرى عملية زراعة شعر الراس من الجسم عن طريق اقتطاف بصيلات الشعر من المنطقة المانحة لزراعة الشعر، ويقتطف الطبيب البصيلات باستخدام أدوات خاصة، ثم يقوم بعد ذلك بزرعها في فروة الرأس في المكان المناسب لها، ولكن وكما ذكرنا سابقًا فإن زراعة الشعر العادية هي الأفضل عند إجراء زراعة الشعر، ولكن في بعض الحالات قد يلجأ الطبيب إلى زراعة شعر الراس من الجسم، وهذه الحالات تشمل:

  1. المنطقة المانحة لزراعة الشعر في الرأس خفيفة للغاية ولا يمكن اعتبارها منطقة مانحة مناسبة.

  2. يمكن اللجوء إلى زراعة شعر الراس من الجسم لإصلاح وإكمال بعض الفراغات التي تظهر بعد زراعة الشعر العادية.

 

ولكن لماذا لا يُفضل إجراء زراعة شعر الراس من الجسم؟ لأنه يوجد العديد من المخاوف والسلبيات لهذا الإجراء والتي تنتج عن:

  1. اختلاف البنية والشكل بين شعر الرأس الطبيعي وبين شعر الجسم سواء زراعة الشعر من شعر الذقن أو من المناطق الأخرى في الجسم.

  2. تضرر بصيلات الشعر أثناء اقتطافها من المنطقة المانحة مثل الصدر أو اللحية.

  3. اختلاف معدل وسرعة نمو الشعر المنطقة المانحة من الجسم عن الشعر الطبيعي، إذ لا ينمو الشعر الناتج عن زراعة الشعر من شعر الذقن أو الصدر بسرعة مثل الشعر الطبيعي، كما أنه لا ينمو لأكثر من 1-2 سم في أغلب الحالات.

  4. ارتفاع نسبة فشل زراعة شعر الراس من الجسم لأكثر من 50%.

  5. عدم التوافق بين شعر الجسم والمنطقة المستقبلة له.

 

من أجل كل هذه الأسباب لا يفضل الأطباء زراعة شعر الراس من الجسم مثل زراعة الشعر من شعر الذقن، ويفضلون أن المنطقة المانحة لزراعة الشعر تكون من منطقة الرأس، وذلك بسبب توافقه مع الشعر الطبيعي، ولا يفضل الأطباء المنطقة المانحة لزراعة الشعر من أي منطقة أخرى.

تعرف أيضا على:

زراعة الشعر من بصيلات شخص اخر

كيفية زراعة شعر الراس

عمليات زرع الشعر في مصر واسعارها

 

زراعة الشعر من شعر الذقن

زراعة الشعر من شعر الذقن تختلف اختلافًا كبيرًا عن زراعة الشعر العادية، ولكن على الرغم من ذلك يمكن إجراء هذه العملية، إذ يمكن استخلاص من ألف إلى 3 آلاف بصيلة شعر من الذقن في الجلسة الواحدة دون ترك أي ندوب، ولكن تجدر الإشارة إلى أن البصيلات التي تُستأصل لا تنمو مرة أخرى، ولذلك فإن منطقة اللحية قد تعاني من الترقق بعد العملية، كما لا يمكن زراعة الشعر من شعر الذقن في المنطقة الأمامية من الرأس، بالإضافة إلى كل بصيلة من بصيلات الشعر تحتوي على شعرة واحدة فقط.

زراعة الشعر من شعر الذقن ممكنة، ولكن لا يفضل إجرائها وذلك لأن النتائج الخاصة بها لا تكون مثالية، إذ يكون شعر الذقن أكثر سماكة من الشعر الطبيعي، لذلك تجد أن الشعر المزروع يغطي مساحة أكبر، كما أنه لا ينمو بطريقة الشعر الطبيعي، كما أنه يختلف عن الشعر الطبيعي في اللون والبنية.

 

 

أفضل طريقة لإجراء عملية زراعة الشعر

تُعد تقنية الـ DHI باستخدام قلم Choi Pen الذي يسمح للأطباء بالتحكم في اتجاه الشعر ليكون مثل الشعر الطبيعي، وهذه العملية تُجرى على عدة خطوات، وهذه الخطوات تشمل:

  1. تحديد المنطقة المانحة لزراعة الشعر.

  2. تخدير المنطقة واقتطاف بصيلات الشعر المثالية.

  3. استخدام قلم Choi pen وزراعة الشعر في المنطقة المناسبة بالاتجاه المناسب.

 

وتعد هذه الطريقة من أفضل الطرق الحالية، فهي أولًا تعطي نتائج طبيعية للغاية، كما أنها تمتلك أعلى نسب نجاح تتجاوز الـ 97% في أغلب الحالات على عكس الطرق الأخرى التي لا تتجاوز نسبة النجاح فيها الـ 65% في بعض الحالات، كما أن هذه الطريقة تسمح بزراعة أكثر من 5 آلاف شعرة في المرة الواحدة لذلك فإنها لا تستغرق سوى جلسة واحدة أو جلستين على الأكثر.

في النهاية، زراعة شعر الراس من الجسم ممكنة لكن لا يفضل الأطباء إجراء هذه العملية إلا في محددة، وذلك لأن لها الكثير من السلبيات ولا تعطي النتائج المثالية التي يرغب فيها العميل، وللحصول على أفضل تجربة لزراعة الشعر في مصر لا تترددوا في التواصل مع أطباء مركز DHI فرع مصر، وسوف يوضح لكم فريقنا الطبي كافة المعلومات التي تحتاجونها.

  • هل يمكن زراعة شعر الرأس من شعر الجسم؟

    نعم، يمكن زراعة الرأس من شعر الجسم مثل شعر الصدر أو اللحية أو الظهر أو الساقين، ولكن لا يُفضل إجراء مثل هذه العملية بسبب اختلاف بنية هذا الشعر مع الشعر الطبيعي واختلاف اللون كذلك، بالإضافة إلى عدم توافق هذا الشعر مع فروة الرأس، واختلاف معدل وسرعة نمو هذا الشعر بالمقارنة مع الشعر الطبيعي.

  • هل يمكن اخذ بصيلات الشعر من الجسم؟

    نعم، يمكن أخذ بصيلات الشعر من مناطق الجسم الأخرى مثل الصدر والظهر والساقين لاستخدامها في زراعة الشعر، ولكن هذه الطريقة لا يتم اللجوء إليها إلا في حالات محددة ونادرة، وذلك عند عدم توافر كمية كافية من الشعر في المنطقة المانحة من الرأس.

  • كم تدوم مدة زراعة الشعر؟

    في حالة اختيار أفضل المراكز مثل مركز DHI فرع مصر، واختيار أفضل طرق إجراء العملية مثل تقنية DHI فإن ذلك كله يضمن بقاء الشعر المزروع لمدى الحياة.